الثلاثاء 26 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10763

الثلاثاء 26 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10763

واشنطن لن تسمح لإيران باحتجاز العالم رهينة

السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة تؤكد أن العقوبات الجديدة على طهران ليست لها علاقة بالاتفاق النووي وإنه ينبغي تحميل إيران مسؤولية دعم الإرهاب.

العرب  [نُشر في 2017/08/16]

'لا ينبغي أن يصبح الاتفاق النووي أكبر من أن يفشل'

واشنطن - ردت واشنطن على تهديدات الرئيس الإيراني حسن روحاني بشأن إمكانية تخلي بلاده عن الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى في حال واصلت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على طهران.

وقالت نيكي هيلي، السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة إن العقوبات الأميركية الجديدة ليست لها علاقة بالاتفاق النووي وإنه ينبغي تحميل إيران مسؤولية "إطلاق صواريخ ودعم الإرهاب وعدم احترام حقوق الإنسان وانتهاك قرارات مجلس الأمن".

وتقول إيران إن العقوبات الجديدة تنتهك الاتفاق الذي توصلت إليه في 2015 مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وثلاث قوى أوروبية وقبلت بموجبه كبح نشاطها النووي مقابل تخفيف العقوبات عليها.

وأضافت هيلي في بيان ردا على تصريحات روحاني "لا يمكن السماح لإيران باستخدام الاتفاق النووي لاحتجاز العالم رهينة.. لا ينبغي أن يصبح الاتفاق النووي "أكبر من أن يفشل".

وستسافر هيلي إلى فيينا في الأسبوع المقبل لبحث الأنشطة النووية الإيرانية مع مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار مراجعة تجريها واشنطن بشأن التزام طهران بالاتفاق النووي المبرم في العام 2015.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن الأمين العام "يعتبر (الاتفاق النووي الإيراني) أحد أهم الانجازات الدبلوماسية في إطار مساعينا الجماعية من أجل السلام والأمن".

وأضاف دوجاريك "ينبغي لنا فعل كل ما هو ممكن للحفاظ عليه".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال الأسبوع الماضي إنه لا يظن أن إيران تلتزم بروح الاتفاق النووي.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على ست شركات إيرانية في أواخر يوليو لدورها في تطوير برنامج للصواريخ الباليستية بعدما أطلقت طهران صاروخا بإمكانه وضع قمر صناعي في مداره.

ووافق مجلس الشورى الإيراني الأحد الماضي على تخصيص 520 مليون دولار لتطوير البرنامج الباليستي وتعزيز نشاطات الحرس الثوري الإيراني المتهم بنشر الفوضى في المنطقة.

وفي مطلع أغسطس وقع الرئيس الأميركي مشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على إيران وروسيا وكوريا الشمالية بعدما أقره الكونغرس. وتستهدف هذه العقوبات أيضا برامج إيران الصاروخية وانتهاكات حقوق الإنسان.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات من جانب واحد بعدما قالت إن تجارب إيران الصاروخية الباليستية تنتهك قرارا للأمم المتحدة أيد الاتفاق النووي ودعا طهران إلى الكف عن الأنشطة المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية بما في ذلك إطلاق الصواريخ التي تستخدم مثل هذه التكنولوجيا.

لكن القرار لم يمنع إيران صراحة من ممارسة هذا النشاط.

:: اختيارات المحرر