الاحد 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10817

الاحد 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10817

40 ألف مقاتل عراقي جاهزون لتحرير تلعفر من داعش

المقاتلون يتألفون من جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع والفرقة المدرعة التاسعة في انتظار حسم مشاركة الحشد الشعبي.

العرب  [نُشر في 2017/08/16]

قناصون وطائرات بدون طيار ومدرعات على مشارف تلعفر

نينوى (العراق) - كشف مسؤول أمني عراقي مسؤول، الأربعاء، عن تواجد نحو 40 ألف مقاتل من القوات العراقية، حاليا، على تخوم قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل، في إطار عملياتها ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال العقيد أحمد الجبوري، الضابط في قيادة عمليات نينوى (التابعة للجيش العراقي)، إن عدد أفراد القوات المسلحة العراقية المتمركزة على تخوم القضاء بلغ حتى الآن 40 ألف مقاتل.

والمقاتلون يتألفون من جهاز مكافحة الإرهاب (وزارة الدفاع) والشرطة الاتحادية، وقوات الرد السريع (وزارة الداخلية) والفرقة المدرعة التاسعة (الجيش)، حسب الجبوري.

وأشار إلى أن "مشاركة قوات الحشد الشعبي في المعركة (تلعفر) لم تُحسم حتى الآن".

واستدرك الجبوري القول: "القرار الأول والأخير بيد القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي".

وفي الشأن ذاته، قال المقدم في الشرطة الاتحادية عباس منصور الدراجي، إن "عناصر الفرقة الخامسة والثالثة، وأفواج القناصين، والطائرات المسيرة (بدون طيار) ومئات الآليات المدرعة، وصلت مشارف تلعفر".

وأوضح الدراجي أن قوات الشرطة الاتحادية ستتولى محور الاقتحام الثاني، إلى جانب قوات جهاز مكافحة الإرهاب المكلّفة بالمحور الأول.

وقال أيضًا "الشرطة الاتحادية ستكون من القوات الرئيسية في المعركة ضد داعش".

وبيّن الدراجي أن "قطعات الرد السريع تحركت أيضا من قرية بادوش (غرب الموصل) إلى تلعفر".

وأشار كذلك إلى تحرّك "تشكيلات من الفرقة 16 متمثلة باللواء 75 إلى داخل القضاء، استعدادًا للمعركة".

وشن التحالف الدولي لمحاربة "داعش" (تقوده أمريكا)، فجر الأربعاء، غارات جوية داخل مدينة تلعفر (مركز القضاء) وحولها، ما يمهد الطريق أمام القوات العراقية، لاقتحام المدينة عند البدء بمعركة تلعفر.

والمنطقة المستهدفة هي جبهة بطول نحو 60 كلم، وعرض نحو 40 كلم، وتتألف من مدينة تلعفر وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلا عن 47 قرية.

:: اختيارات المحرر