الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني 2018، العدد: 10878

الشيخ محمد بن زايد يحذر من تبعات قرار ترامب بشأن القدس

ولي عهد أبوظبي يحث واشنطن على التراجع عن قرارها لما يشكله من طوق نجاة للجماعات الإرهابية والتنظيمات المسلحة في المنطقة.

العرب  [نُشر في 2017/12/10]

الإمارات تأمل أن تعيد واشنطن النظر في قرارها

دبي - حذر ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمكن أن يكون طوق نجاة للجماعات المتشددة بعد الانتكاسة التي عانوا منها هذا العام.

وقال ولي العهد في تصريحات إلى وفد من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن الإمارات تأمل أن تعيد واشنطن النظر في قرارها.

وكان ترامب أعلن الأربعاء اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل وقال إن السفارة الأميركية ستُنقل إلى المدينة من تل أبيب.

وأثار القرار الذي يعد تحولا في السياسة الأميركية تجاه النزاع الفلسطيني الإسرائيلي غضب العرب وحلفاء أميركا حول العالم كما قد يؤثر على دور واشنطن كوسيط للسلام في الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن الشيخ محمد بن زايد قوله "إمكانية أن تمثل هذه الخطوة طوق نجاة للجماعات الإرهابية والتنظيمات المسلحة التي بدأت بخسارة قواعدها في المنطقة."

وقال ولي عهد أبوظبي إن قرار ترامب من جانب واحد ينتهك قرارات الأمم المتحدة وحث واشنطن على أن "تراجع هذه الخطوة وتعمل بشكل أساسي ومؤثر ومحايد في صياغة مبادئ سلام حقيقي يخدم الجميع ويحقق التنمية والاستقرار في المنطقة."

وتعتبر إسرائيل القدس بالكامل عاصمتها الأبدية. ويريد الفلسطينيون الشطر الشرقي من المدينة، الذي احتلته إسرائيل في حرب عام 1967 وضمته فيما بعد في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، عاصمة لدولتهم في المستقبل. ولا توجد لأي دول أخرى سفارة هناك.

وانتقل الشيخ محمد بن زيد إلى اليمن قائلا إن التحالف الذي تقوده السعودية والذي يضم الإمارات ظل ملتزما بحل سياسي لإنهاء الحرب التي بدأت في عام 2015 عندما تقدم الحوثيون المدعومون من إيران إلى مدينة عدن الساحلية الجنوبية مما أجبر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على الخروج من البلاد.

وأضاف أن أي حل في اليمن "لن يكون على حساب أمن واستقرار المنطقة ولن يكون على حساب تمكين ميليشيا عسكرية تعمل خارج نطاق الدولة وتمثل تهديدا مباشرا على أمن وسلامة المملكة العربية السعودية الشقيقة والمنطقة".

وقال الشيخ محمد بن زايد إن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات تعملان على تخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا وفتحتا طرقا برية وجوية وبحرية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين.

:: اختيارات المحرر