الاربعاء 20 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10757

الاربعاء 20 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10757

صحافية ألمانية تلحق بزميلها في سجون تركيا

ألمانيا تطالب تركيا بالسماح لقنصليتها بالتواصل مع الصحافية والمترجمة الألمانية ميشالي تولو التي اعتقلت بتهمة الترويج للإرهاب والمشاركة في منظمة إرهابية.

العرب  [نُشر في 2017/05/19، العدد: 10637، ص(18)]

تضييقات بالجملة على الحريات في تركيا

برلين - طالبت السلطات الألمانية بالسماح لقنصليتها في تركيا بالتواصل مع الصحافية والمترجمة الألمانية ميشالي تولو المعتقلة في إسطنبول منذ ثلاثة أسابيع.

وشدد وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره على موقف بلاده في هذا الخصوص، حيث لم تتمكن السلطات الألمانية من الاتصال بالصحافية التي تعمل في وكالة “إيثا” الإعلامية، وتتهمها أنقرة بالترويج للإرهاب والمشاركة في منظمة إرهابية.

وأوضحت وسائل الإعلام الألمانية أن الصحافية المولودة في ألمانيا وتحمل الجنسية التركية، حصلت في 2007 على الجنسية الألمانية، وكانت ضمن مجموعة من 16 شخصا اعتقلوا خلال عملية للشرطة ضد ناشطين يساريين هم بالتأكيد على صلة بالتظاهرات التي كانت مقررة في الأول من مايو، كما قالت وسائل الإعلام التركية.

وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنها اعتقلت في 30 أبريل الماضي، ثم وضعت في السجن على ذمة التحقيق في 6 مايو، وأن زملاءها الأتراك لم يبلّغوا السلطات الألمانية باعتقالها.

وفي الأسبوع الماضي أكد المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر نبأ الاعتقال وأعرب عن أسفه بالقول “لم نحصل على أي معلومة من السلطات التركية لدى توقيف تولو، ثم لدى وضعها في السجن على ذمة التحقيق. إنه أمر مؤسف حقا”، وأوضح أنه تعذر إجراء أي “اتصال شخصي” مع الصحافية. وأضاف أن “هذه الحالة تثير القلق لدينا.. تقلقنا”.

وتعتبر تولو الصحافية الألمانية الثانية التي تعتقل، إذ تم في فبراير الماضي القبض على الصحافي الألماني من أصل تركي دنيز يوسيل في إسطنبول، مما أدى إلى توتر العلاقات بين برلين وأنقرة.

وتتهم السلطات التركية دنيز الذي يعمل لدى صحيفة “دي فيلت” الألمانية، بالمشاركة في عمل منظمة إرهابية والاستخدام غير المشروع للمعلومات والترويج للإرهاب، أي بنفس التهمة الموجهة لتولو.

وطالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنقرة بإطلاق سراح دنيز ومراعاة حرية وسائل الإعلام.

وطالبت يوسيل في رسالة نشرتها صحيفة دي فيلت مؤخرا بمحاكمة عادلة، موجها انتقاده للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب “إدانته له بشكل مسبق”.

واستطاع يوسيل إملاء الرسالة على محاميه من سجن مشدد الإجراءات الأمنية في غرب إسطنبول. وقال يوسيل “الشيء الوحيد الذي أطالب به هو محاكمة عادلة”، مضيفا أنه مصمم على مغادرة هذا السجن “ليس من الباب الخلفي ولكن من خلال الباب الأمامي الذي دخلت منه”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر