الاحد 17 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10845

الاحد 17 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10845

أفضلية أوروبية لمانشستر سيتي وليفربول في صراع الدوري الإنكليزي

  • ستكون تذكرتا العبور إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل بين أيدي مانشستر سيتي وليفربول عندما يخوضان الأحد المرحلة الثامنة والثلاثين الختامية من الدوري الإنكليزي الممتاز، والتي تشهد وداع جون تيري، المدافع المخضرم للبطل تشيلسي.

العرب  [نُشر في 2017/05/20، العدد: 10638، ص(23)]

خطوات ثابتة

لندن - أشعل فريقا مانشستر سيتي وأرسنال فتيل المنافسة على البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين لدوري الأبطال، عندما فاز الأول على ضيفه وست بروميتش 3-1، والثاني على ضيفه سندرلاند 2-0 في مباراتين مؤجلتين. وانتزع سيتي المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى المسابقة القارية من ليفربول بعدما رفع رصيده إلى 75 نقطة بفارق نقطتين عن الأخير الذي بات يتفوق بنقطة واحدة فقط على أرسنال.

وستكون المرحلة الأخيرة حاسمة لتحديد المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دور المجموعات الأوروبي، والرابع الذي يخوض دورا فاصلا. ويحل سيتي ضيفا على واتفورد، ويلعب ليفربول مع ضيفه ميدلزبره، وأرسنال مع ضيفه إيفرتون. وتكفي سيتي، الذي يشرف عليه الإسباني جوسيب غوارديولا، نقطة واحدة لضمان تواجده بين الأربعة الأوائل، بينما يحتاج أرسنال إلى الفوز مع تعثر ليفربول لحجز بطاقته إلى دوري الأبطال للموسم العشرين على التوالي.

وضمن سيتي إلى حد كبير المركز الرابع على أقل تقدير، إذ تفصله ثلاث نقاط عن أرسنال، ويتفوق عليه أيضا بفارق خمسة أهداف، وهو ما عكسته تصريحات غوارديولا مؤخرا والتي جاء فيها “لن أقول إن المركز الرابع قد حسم، لكن على أرسنال الفوز بفارق خمسة أو ستة أهداف ضد إيفرتون”. ويبدو الفوز على واتفورد، الذي يخوض الأحد مباراته الأخيرة مع مدربه الإيطالي وولتر ماتزاري، في متناول سيتي الذي استعاد قوته بين جمهوره، حيث فاز بمبارياته الثلاث الأخيرة بعدما عانى في مراحل سابقة من الموسم على ملعبه، وفاز في 11 مباراة فقط من أصل 19.

وعلى غرار سيتي، سيكون مصير ليفربول بين يديه أيضا لأنه يتقدم بفارق نقطة عن أرسنال ويلعب على أرضه ضد ميدلزبره الذي تأكد سقوطه إلى الدرجة الأولى، ما يعزز حظوظ فريق المدرب الألماني يورغن كلوب بإحراز النقاط الثلاث. إلا أن على لاعبي “الحمر” التخلص من العقدة التي لازمتهم في مبارياتهم الثلاث الأخيرة على “أنفيلد”، إذ حصلوا على نقطتين فقط.

ومن ناحية أخرى قال كلو، إنه سيكون سعيدا للغاية، إذا أصبح أسطورة النادي ستيفن جيرارد مدربا للفريق خلفا له. وعاد جيرارد، القائد السابق للفريق الأول بليفربول، إلى ملعب”أنفيلد” من جديد في فبراير الماضي كمدرب أكاديمي، ثم تولى في أبريل الماضي تدريب فريق تحت 18 عاما بالنادي. وأضاف كلوب “قلت له إنه عندما أرحل، أو تجري إقالتي من النادي، لن أكون معنيا بالطبع بخليفتي، ولكنني أتمنى أن يكون هو من يخلفني في تدريب الفريق”. وتابع “سأقدم كل ما بوسعي من أجل ضمان حصوله على كل ما يحتاجه من معلومات (عن التدريب)”.

وأعطت النتائج الأخيرة المتواضعة لليفربول، الأمل لمدرب أرسنال الفرنسي أرسين فينغر الذي أكد أنه مازال يؤمن بإمكانية قلب الأمور لمصلحة الفريق اللندني والمشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل. وقال فينغر بعد الفوز السادس لفريق “المدفعجية” في مبارياته السبع الأخيرة “نريد الوصول إلى هناك (دوري الأبطال). يجب أن نمنح أنفسنا كل فرصة ممكنة”.

المرحلة الأخيرة ستكون حاسمة لتحديد المركز الثالث المؤهل إلى دوري الأبطال، والرابع الذي يخوض دورا فاصلا

ويواجه فينغر (67 عاما)، مدرب أرسنال منذ العام 1996، انتقادات واسعة ودعوات بالرحيل من مشجعي الفريق. والأكيد أن الغياب عن دوري الأبطال والاكتفاء بالمشاركة في “يوروباليغ” الموسم المقبل، سيزيدان حجم النقمة على المدرب الذي لم يعلن حتى الآن عما إذا كان يعتزم تمديد عقده الذي ينتهي مع نهاية هذا الموسم؟

مباريات فاصلة

يوجد احتمال ضئيل بأن تحسم بطاقتا المركزين الثالث والرابع إلى دوري الأبطال بمباريات فاصلة بين سيتي وليفربول وأرسنال، في حال تعادلها بالنقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة. ويبلغ فارق أهداف سيتي (+36 هدفا) وليفربول (+33) وأرسنال (+31)، بينما سجل كل من سيتي وليفربول 75 هدفا وأرسنال 74 هدفا. وتشير قوانين الدوري الممتاز إلى أنه في حال انتهاء الموسم وتعادل فريقين أو أكثر من المنافسين على اللقب أو الهرب من الهبوط أو التأهل إلى مسابقة أخرى، بالنقاط وبفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، تخوض الأندية مباريات فاصلة على ملاعب محايدة.

وعلى سبيل المثال، ستقام مباراة فاصلة بين سيتي وليفربول لتحديد المركز الثالث في حال تعادل الأول مع واتفورد 3-3، وفوز الثاني على ميدلزبره 3-0. وفي حال خسارة سيتي 0-4 وفوز أرسنال 1-0، سيتعادل الفريقان بشكل كامل مع 75 نقطة في المركزين الثالث أو الرابع بحسب نتيجة ليفربول.

وعلى ملعب “ستامفورد بريدج”، ينهي تشيلسي بطل الدوري والطامح إلى الثنائية عندما يلاقي أرسنال في نهائي الكأس في 27 مايو، موسمه ضد سندلارند الهابط إلى الدرجة الأولى، بمباراة وداعية لقائده جون تيري.

وكان المدافع المخضرم (36 عاما) أعلن في وقت سابق أن هذا الموسم سيكون الأخير له مع تشيلسي، إلا أنه كشف بعد مساهمته في فوز احتفالي لفريقه على حساب واتفورد، أنه لم يحسم أمره بشأن اعتزاله من عدمه.

ويتوقع أن يشرك المدرب كونتي تيري كأساسي في مباراة الأحد، كما في لقاء أول الأسبوع الذي سجل فيه الدولي السابق الهدف الأول قبل أن يتسبب في هدف التعادل لواتفورد. وكشف تيري أن مباراة الأحد التي سيسعى خلالها تشيلسي ليكون أول فريق يفوز بثلاثين مباراة في الدوري (من 38)، ستكون مؤثرة بالنسبة إليه، قائلا “سيكون الوضع صعبا (..) سأكون محطم القلب”.

تتويج كاين

على ملعب هال سيتي، يسعى مهاجم توتنهام هاري كاين إلى حسم لقب هداف الدوري لصالحه للموسم الثاني تواليا، بعدما انتزع الخميس برباعيته في مرمى ليستر سيتي (6-1)، صدارة الهدافين برصيد 26 هدفا، بفارق هدفين عن مهاجم إيفرتون البلجيكي روميلو لوكاكو. وشدد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام هوتسبر، على أن أبرز هدافي فريقه المهاجم الدولي الإنكليزي هاري كاين ليس معروضا للبيع. وتابع بوكيتينو “فخورون جدا بهاري. تسجيل أربعة أهداف كان أمرا رائعا”، مضيفا “أصيب مرتين هذا الموسم، لكنه استعاد عافيته الآن ويحاول تسجيل المزيد من الأهداف للحلول في القمة”.

ووصف بوكيتينو كاين بأنه “أحد أفضل المهاجمين في العالم”.

ومن جهته قال كاين “أتربع الآن على القمة، لكننا نلعب بالذهنية نفسها، وهي ضمان الفوز بالدرجة الأولى، ثم أسجل قدر الإمكان”. وفي رصيد توتنهام حاليا 83 نقطة، وضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل خلف تشيلسي الذي حسم اللقب. وفي مباريات أخرى، يلعب مانشستر يونايتد السادس مع كريستال بالاس، وساثهامبتون مع ستوك سيتي، وليستر مع بورنموث، وسوانزي مع وست بروميتش، وبيرنلي مع وست هام.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر