السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10816

السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، العدد: 10816

أحمد منصور متلون مثل تغريداته

تغريدة للإعلامي أحمد منصور تجلب له وابلا من الانتقادات لما احتوت عليه وفق مغردين من شماتة وتشف في سكان فلوريدا.

العرب  [نُشر في 2017/09/14، العدد: 10751، ص(19)]

أحمد منصور مصدر تندر على الشبكات الاجتماعية

الدوحة- أصبح الإعلامي المصري في قناة الجزيرة القطرية أحمد منصور مصدر تندر على الشبكات الاجتماعية بسبب تغريدة حشرته في الزاوية. وكان منصور غرد على حسابه على تويتر تعليقا على صورة تظهر مغادرة سكان فلوريدا لمدينتهم بسبب إعصار إيرما “الهروب الكبير من فلوريدا؛ 20 مليون أميركي يفرون من الإعصار إيرما الذي يسحق كل شيء” ثم استشهد بآية قرآنية “ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون” (غافر، آية 81).

وبدا أن منصور حاول أن يظهر بطولة ورقية في تغريدة بالعربية موجهة إلى متابعيه إلا أن التغريدة التي ترجمت إلى الإنكليزية جلبت له وابلا من الانتقادات لما احتوت عليه وفق معلقين من شماتة وتشفٍّ.

واضطر منصور إلى نشر اعتذاراته باللغة الإنكليزية وهو ما زاد من حدة الجدل. ووصف معلق الأمر بأنه “استخفاف وضيع بعقلية المتابعين (الجمهور) عندما يكون الإعلامي غبيا”.

وكتب حساب بنت أفندينا على تويتر ساخرا “أنا أعمل نفسي بطل وأكتب تغريدة بالعربي اشتم ؟! -لو عرف الأميريان؟!- اعتذر بالإنكليزي ‘زي الكلب’ “. وحازت تغريدة بنت أفندينا عددا قياسيا من إعادة التغريدة، ما دفع مذيع الجزيرة إلى نشر توضيح على صفحته على فيسبوك.

ودون “كتبت (…) تعليقا على الأحداث المأساوية التي تشهدها ولاية فلوريدا بسبب الإعصار الذي ضرب الولاية. لكن قام أشخاص لم يفهموا مقصدي بتحريف تعليقي عن سياقه.

أؤكد لكم أنه لم تكن لدي نية للتقليل من هذا الخطب الجلل والوقت الصعب الذي يواجهه سكان فلوريدا وبينهم إخوة لنا مسلمون. ولا يدعو القرآن ولا الإسلام للتشفي من الضحايا الأبرياء. اقتباسي من القرآن كان للإشارة إلى قوة الله وعظمته وآياته. وإن كان قد فهم من تعليقي أي نوع من أنواع الإساءة فإنني اعتذر لمن ساءهم ذلك. وأدعو الله أن يحفظ الجميع ويخفف عن المتضررين في هذا الوقت الصعب”.

وعلق أحدهم على تدوينة منصور “ألا تجد حرجاً في أن تخاطب العرب والمسلمين بخطاب وباقي العالم الغربي بخطاب؟ ألا تجد حرجا في أن تعتذر باللغة الإنكليزية فقط على أساس أن العرب جهلة؟ ألا تجد حرجا في أن تتهم الجاني المجهول المستضعف المدعو (أخرج من سياقه) بجرائم جبنك وعدم قدرتك على المواجهة والتعامل بوجهين؟

ألا تجد حرجا (هو الأكبر) في أن تحادث الناس في كل خطاباتك بحديث لا أنت ولا غيرك مقتنع به وإنما هو ما يملي عليك وما بعت به ضميرك الإنساني ووطنك؟ أنت لا تجد حرجا في كل ذلك أتدري لماذا؟ لأنك إخواني وهذه هي فطرة الإخوان… تكذبون كما تتنفسون هواء كاذباً”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر